رضت "إريكسون" خلال مشاركتها في المعرض العالمي للإتصالات المتنقلة 2014 الذي عُقد في برشلونة بإسبانيا، التقنيات الرائدة عالمياً وقدرات الخدمات والابتكارات التي تطورها الشركة، وتضمنت عروضها لمحة عن المستقبل ومن ضمنها أحدث ما توصلت إليه تقنية الجيل الخامس 5G.
ومن بين الخدمات التي وفرتها خدمة الخلايا الصغيرة في المجتمع الشبكي، يعتبر الاتصال نقطة الارتكاز لتقديم أساليب ابتكار جديدة، وعصب التعاون والتواصل الاجتماعي، علماً ان الأمور التي تعتبر أهم من سعة الشبكة، قليلة نسبياً. وتجتمع أعداد كبيرة من الناس في بيئات مثل الملاعب والشوارع المزدحمة ومباني المكاتب المتعددة الطبقة، ويتوقعون التواصل في ما بينهم والوصول إلى المعلومات المطلوبة باستخدام أجهزتهم الخليوية. لكن في بعض الأحيان، تشهد هذه البيئات كثافة عالية جداً من المستخدمين، مما يرفع الطلب على الشبكة ويخفض تالياً من جودة الخدمة.
وفي الحالات التي لا يكون تكثيف شبكات المشغّلين القائمة خطوة عملية، يتمثّل حل "إريكسون" لهذه المشكلة بتوفير الخلايا الصغيرة كخدمة. ويشمل ذلك استخدام خلايا اتصال لاسلكي قصيرة المدى، منخفضة لاستهلاك الطاقة، لدعم شبكات الاتصالات القائمة وزيادة سعتها في المناطق التي تشهد معدلات طلب عالية بسبب الأعداد الكبيرة للمستخدمين فيها. ويمكن أن تعود ملكية الشبكة العالية السعة الى شركة "إريكسون" أو الى احد شركائها، ولكن استخدامها سيكون مشتركاً بين عدد من المشغّلين، خصوصاً في الحالات التي تكون فيها عمليات النشر لمشغل واحد أمراً غير عملي.
وعن ذلك، تحدث مدير شركة "إريكسون" في منطقة شمال الشرق الأوسط طارق السعدي لـ "النهار"، فأشار الى أن الشركة "بدأت منذ مدة الحديث عن المجتمع الشبكي، علماً أن الحصول عليه يتطلب إنشاء طرق تواصل رقمية وسريعة ووسائل مثل 3G وADSL تعتمد على التقنيات التي يستخدمها مزوّدو خدمات الإنترنت، لكن الفكرة اساساً هي في ربط المستخدمين بشبكات أكثر سرعة. وترى "إريكسون" أنه سوف يكون ثمة 50 مليار اتصال بين الناس والآلات في سنة 2020، في حين أنه هناك 6.7 مليارات اتصال بين الأجهزة الخليوية عالمياً، وقد بلغنا اختراقاً كبيراً جداً لجهة الاتصال بين الأفراد. وفي الركن المخصص للاتصالات خلال معرض برشلونة، كان التوجه السائد هو الاتصال بين الآلات مثل السيارات وإشارات السير. وبالإضافة الى ذلك، نرى عنصراً ثالثاً يدخل الى المعادلة الرقمية في عالم الاتصالات، وهو نظام الحوسبة السحابية".
ولفت السعدي الى ان "إريكسون" تبني شبكات مختلفة في الشرق الأوسط بحسب البلدان والشبكات المستخدمة فيها، "ففي لبنان مثلاً، نعمل على إنشاء LTE بينما تبقى العراق وفلسطين في انتظار خدمة الجيل الثالث 3G، وتهدف الشركة الى تطوير البنى التحتية للاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لربطها بالشبكة العالمية، لكن ذلك يتطلب وقتاً كونه يرتبط بالتشريعات القانونية الخاصة بكل بلد".
خدمة الخلايا الصغيرة الجديدة من "إريكسون" هي نموذج للخدمات المبتكرة، أطلقتها الشركة تماشياً مع الطلب الكبير الذي يتوّلد في مناطق تشهد تجمعات كبيرة من الناس. وستتمكن شركات الاتصالات عبر خدمة الخلايا الصغيرة من إدارة الطلب المتزايد المرتكز على الفيديو في بيئات شديدة الكثافة، إذ قد لا يكون إيجاد مواقع الخلايا الكبرى (Macro Cells) أمراً عملياً. وتعد الخدمة كذلك وسيلة لتحقيق الدخل من شبكات "الواي فاي" التي توفرها شركات الاتصالات والمحتوى الإعلامي المتخصص والإعلان وخدمات الـ Over The Top Content OTT. ويمكن تقديمها بالتعاون مع خدمات البث، مثل نشر المحتوى والتوصيل ومعالجة المحتوى والتحكم ببث الفيديو، بالإضافة إلى أنظمة إدارة المحتوى من "إريكسون".
تطوير خدمات البث
ويقول رئيس وحدة خدمات البث والإعلام مارتن غيللوم عن OTT، أن التكنولوجيا سهلت التحول الى الانترنت، "لكن المستخدم هو الذي قاد الأمور نحو الاستغناء عن الكابلات والتلفزيونات والاتجاه نحو الأجهزة الخليوية المتصلة بالانترنت. وهذا التغيير يتطور سريعاً ولن يتوقف ما دامت حزمات النطاق العريض تصبح أكثر سرعة والأجهزة تتجه كي تكون أرخص. وفي السنوات الثلاث المقبلة، يتوقع أن يحتل الفيديو 80 % من عملية التصفح عبر الإنترنت من خلال الأجهزة الخليوية على اختلافها. كما أنه يرى أن التلفزيون لن يفقد مكانته بل سيطوّر خدماته وتقديماته لإرضاء تطلعات المشاهدين".
ومما لا شك فيه، أن التقنيات الجديدة المبتكرة تسهم في إعادة صوغ معالم تجربة مشاهدة البرامج التلفزيونية والمحتوى الإعلامي. لكن رغم ذلك، فإن تجربة العميل قد تكون مجزأة وغير مرضية، إذ يتوجب عليه استخدام عدد من خدمات الفيديو للاستمتاع بالمحتوى واستعمال أجهزة متعددة نتيجة اختلاف قدراتها على عرض المحتوى. ويواجه مزوّدو خدمات التلفزيون تحديات متنامية لدفع عجلة الابتكار والكفاية في قطاعهم. وفي المجتمع الشبكي، مع حلول سنة 2020 ، سيكون ثمة 50 مليار جهاز متصل بالشبكة على الأقل، وسوف يعرض 15 ملياراً منها محتوى الفيديو للعملاء. وبما ان "إريكسون" تدرك هذه التحديات، فهي تسعى الى تطوير وتوفير منظومة مستقبلية للتلفزيون، ألا وهو مستقبل تتوافر فيه برامجه في أي مكان وعلى أي جهاز، حيث تواكب هذه التجربة التطورات الحاصلة في أوساط العملاء.
ولهذا الغرض،طّورت "إريكسون" منصة مستقبل التلفزيون في أي مكان (Future TV Anywhere) التي تضع أحدث تقنيات الإنترنت بين يدي موفّري برامج التلفزيون، الأمر الذي يتيح لهم الجمع بين مستويات جودة ودقة المحتوى الذي يتميز به التلفزيون المدفوع مع معايير التفاعلية وتعدد الشاشات اللذين يتميّز بهما محتوى الفيديو المتوافر على شبكات OTT المبتدئة.
وفي الحالات التي لا يكون تكثيف شبكات المشغّلين القائمة خطوة عملية، يتمثّل حل "إريكسون" لهذه المشكلة بتوفير الخلايا الصغيرة كخدمة. ويشمل ذلك استخدام خلايا اتصال لاسلكي قصيرة المدى، منخفضة لاستهلاك الطاقة، لدعم شبكات الاتصالات القائمة وزيادة سعتها في المناطق التي تشهد معدلات طلب عالية بسبب الأعداد الكبيرة للمستخدمين فيها. ويمكن أن تعود ملكية الشبكة العالية السعة الى شركة "إريكسون" أو الى احد شركائها، ولكن استخدامها سيكون مشتركاً بين عدد من المشغّلين، خصوصاً في الحالات التي تكون فيها عمليات النشر لمشغل واحد أمراً غير عملي.
وعن ذلك، تحدث مدير شركة "إريكسون" في منطقة شمال الشرق الأوسط طارق السعدي لـ "النهار"، فأشار الى أن الشركة "بدأت منذ مدة الحديث عن المجتمع الشبكي، علماً أن الحصول عليه يتطلب إنشاء طرق تواصل رقمية وسريعة ووسائل مثل 3G وADSL تعتمد على التقنيات التي يستخدمها مزوّدو خدمات الإنترنت، لكن الفكرة اساساً هي في ربط المستخدمين بشبكات أكثر سرعة. وترى "إريكسون" أنه سوف يكون ثمة 50 مليار اتصال بين الناس والآلات في سنة 2020، في حين أنه هناك 6.7 مليارات اتصال بين الأجهزة الخليوية عالمياً، وقد بلغنا اختراقاً كبيراً جداً لجهة الاتصال بين الأفراد. وفي الركن المخصص للاتصالات خلال معرض برشلونة، كان التوجه السائد هو الاتصال بين الآلات مثل السيارات وإشارات السير. وبالإضافة الى ذلك، نرى عنصراً ثالثاً يدخل الى المعادلة الرقمية في عالم الاتصالات، وهو نظام الحوسبة السحابية".
ولفت السعدي الى ان "إريكسون" تبني شبكات مختلفة في الشرق الأوسط بحسب البلدان والشبكات المستخدمة فيها، "ففي لبنان مثلاً، نعمل على إنشاء LTE بينما تبقى العراق وفلسطين في انتظار خدمة الجيل الثالث 3G، وتهدف الشركة الى تطوير البنى التحتية للاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لربطها بالشبكة العالمية، لكن ذلك يتطلب وقتاً كونه يرتبط بالتشريعات القانونية الخاصة بكل بلد".
خدمة الخلايا الصغيرة الجديدة من "إريكسون" هي نموذج للخدمات المبتكرة، أطلقتها الشركة تماشياً مع الطلب الكبير الذي يتوّلد في مناطق تشهد تجمعات كبيرة من الناس. وستتمكن شركات الاتصالات عبر خدمة الخلايا الصغيرة من إدارة الطلب المتزايد المرتكز على الفيديو في بيئات شديدة الكثافة، إذ قد لا يكون إيجاد مواقع الخلايا الكبرى (Macro Cells) أمراً عملياً. وتعد الخدمة كذلك وسيلة لتحقيق الدخل من شبكات "الواي فاي" التي توفرها شركات الاتصالات والمحتوى الإعلامي المتخصص والإعلان وخدمات الـ Over The Top Content OTT. ويمكن تقديمها بالتعاون مع خدمات البث، مثل نشر المحتوى والتوصيل ومعالجة المحتوى والتحكم ببث الفيديو، بالإضافة إلى أنظمة إدارة المحتوى من "إريكسون".
تطوير خدمات البث
ويقول رئيس وحدة خدمات البث والإعلام مارتن غيللوم عن OTT، أن التكنولوجيا سهلت التحول الى الانترنت، "لكن المستخدم هو الذي قاد الأمور نحو الاستغناء عن الكابلات والتلفزيونات والاتجاه نحو الأجهزة الخليوية المتصلة بالانترنت. وهذا التغيير يتطور سريعاً ولن يتوقف ما دامت حزمات النطاق العريض تصبح أكثر سرعة والأجهزة تتجه كي تكون أرخص. وفي السنوات الثلاث المقبلة، يتوقع أن يحتل الفيديو 80 % من عملية التصفح عبر الإنترنت من خلال الأجهزة الخليوية على اختلافها. كما أنه يرى أن التلفزيون لن يفقد مكانته بل سيطوّر خدماته وتقديماته لإرضاء تطلعات المشاهدين".
ومما لا شك فيه، أن التقنيات الجديدة المبتكرة تسهم في إعادة صوغ معالم تجربة مشاهدة البرامج التلفزيونية والمحتوى الإعلامي. لكن رغم ذلك، فإن تجربة العميل قد تكون مجزأة وغير مرضية، إذ يتوجب عليه استخدام عدد من خدمات الفيديو للاستمتاع بالمحتوى واستعمال أجهزة متعددة نتيجة اختلاف قدراتها على عرض المحتوى. ويواجه مزوّدو خدمات التلفزيون تحديات متنامية لدفع عجلة الابتكار والكفاية في قطاعهم. وفي المجتمع الشبكي، مع حلول سنة 2020 ، سيكون ثمة 50 مليار جهاز متصل بالشبكة على الأقل، وسوف يعرض 15 ملياراً منها محتوى الفيديو للعملاء. وبما ان "إريكسون" تدرك هذه التحديات، فهي تسعى الى تطوير وتوفير منظومة مستقبلية للتلفزيون، ألا وهو مستقبل تتوافر فيه برامجه في أي مكان وعلى أي جهاز، حيث تواكب هذه التجربة التطورات الحاصلة في أوساط العملاء.
ولهذا الغرض،طّورت "إريكسون" منصة مستقبل التلفزيون في أي مكان (Future TV Anywhere) التي تضع أحدث تقنيات الإنترنت بين يدي موفّري برامج التلفزيون، الأمر الذي يتيح لهم الجمع بين مستويات جودة ودقة المحتوى الذي يتميز به التلفزيون المدفوع مع معايير التفاعلية وتعدد الشاشات اللذين يتميّز بهما محتوى الفيديو المتوافر على شبكات OTT المبتدئة.

0 التعليقات: